أول من حكم عليه بالإعدام في التاريخ هي البداية فقط!!

أول من حكم عليه بالإعدام في التاريخ هي البداية فقط!!

أول من حكم عليه بالإعدام عن طريق الكرسي الكهربائي هل تعلم من هو ؟ هل تعلم من المعارضين؟ ومن أيد ذلك؟

وما سبب إعدامه بالكرسي الكهربائي؟

أنها أحداث قد أول مرة تسمع عنها، قد تكون مؤلمة لك لمجرد تخيلك نتيجة قراءتها.

ويؤسفني أن أقول لك أن ما سوف أعرضه عليك هي حقيقة بعينها.

فتقدم لكم بوابة وان برس الإخبارية معلومات عن أول حكم إعدام بالكهرباء قد لا تكونوا على علم بها من قبل.

أول من حكم عليه بالإعدام وليام كيملر.

فهو “وليام كيملر” أول من حكم عليه بالإعدام بالتيار الكهربي في التاريخ عن طريق الكرسي الكهربائي.

فقدت حكمت عليه المحكمة الإمريكية بالإعدام وذلك لأنه اتهم بقتل عشيقته “تيلي زيغلر” بأن ضربها بالفأس على رأسها.

حدث ذلك بتاريخ 6 أغسطس 1890م.

الكثير من المحامين كانوا رافضين هذا الحكم بشدة معللين أنه إنسان وليس فأر للتجارب.

فيجب احترام أدميته حيث هذه المرة الأولي التي تجرب فيها هذا النوع من الإعدام.

وكان من مؤيدين الفكرة العالم توماس إديسون وهو العالم المعروف باختراع التيار الكهربائي والمصباح الكهربائي.

وأراد أن يعلم الجميع مدي خطورة وقوة التيار الكهربائي وما تستطيع الكهرباء فعله في جسد الإنسان.

تم تصميم الكرسي الكهربائي لأول إعدام لشخص به وتم ذلك من مختص في الكهرباء وهو “إيدويندافيس”.

وفي 6 أغسطس عام1890م تم تنفيذ أول إعدام صعقاً بالكهرباء.

ووصف أول عملية إعدام بالصعق جاء كالتالي: –

في البداية فشلت أول محاولة في إعدام “وليام كيملر” حيث تم صعقه بالكهرباء لمدة 17 ثانية.

لكنه تألم ولم يمت فبدأت تظهر علامات حروق على جلده.

لذلك تم رفع فولت التيار الكهربائي المصعوق به المسكين وليامإلى 2000 فولت.

وبسبب نسبة الكهرباء العالية حدث انقطاع في التيار الكهربي

فاحتاج الأمر بعض من الوقت لإعادة شحن المولد الكهربائي مرة أخري.

مما تسبب في ألم وليام لفترة أطول من الزمن ويتم شحن المولد وسط صرخاته وتألمه

بسبب تعرض جسمه لحروق بالغة وفاح من جسده رائحة لحم مشوي

مما أثار اشمئزاز جميع الحاضرين في التجربة.

وبعد إعادة شحن المولد الكهربائي تم صعق وليام المسكين مرة أخري.

حيث استمرت العملية فيها لمدة دقيقة كاملة وسط صرخاته وتألمه فهو يتعذب.

قيل فيما بعد أنه تصاعد دخان كثيف من رأس المعدوم الذي الفارق الحياة بعدما احترق جسده كاملاً.

وفي اليوم اللاحق لعملية الإعدام مصعوقا كانت عملية الإعدام هي المتصدرة في العناوين الرئيسية في الصحف أجمع.

حيث علقت الصحف الإمريكيةعلى هذه العملية.

بأن ما حدث كان فظيعاً ولا يمت للإنسانية بصلة وأنه كان من الأفضل تقطيعه إرباً

أو فصل رأسه عن جسده أو حتى صلبه أو ضربه بالفأس مثلما فعل مع عشيقته.

ولكن لا يعدم صعقاً بالكهرباء لأنه أي من هذه الطرق ستكون أرحم وأكثر إنسانية من المهزلة التي حدثت يوم أمس.

وتم التعليق من قبل الحضور لهذه العملية بأن ما حدث كان فظيع جداً حتى أفظع من عملية الإعدام شنقاً وأنهم يتمنون أن ما حدث لا يحدث مرة أخري في بلادهم.

حيث أنها كانت عملية شواء كاملة لإنسان، وهي مرفوضة حتى لو كان سفاح مجرم، وأن هذه التجربة أثارت الرعب للبعض والاشمئزاز للبعض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *