قطر تحتمى بتركيا.. وزير الدفاع يعلن عن وصول أولى طلائع قواتها لحماية نظام “تميم

فى تصعيد جديد وإصرار على انتهاج سياسات معادية للدولة العربية، أعلن وزير الدفاع القطرى عن وصول أولى طلائع هذه القوات 18 يونيو الماضى، على أن يكون توالى وصول القوات تباعا، الأمر الذى يعكس رغبة قطرية فى جر المنطقة إلى حرب عسكرية ، خاصة بعد السماح للحرس الإيرانى بدخول أراضيها أيضا.

طارق الخولى: القوات التركية هدفها حماية”تميم” من مساعى الإطاحة به داخليا

وفى هذا السياق قال النائب طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن ذلك له دلالات فى منتهى الخطورة، مشيرا إلى أن تركيا قوة إقليمية تسعى لتوسعة نفوذها من خلال السيطرة على المنطقة العربية وإخضاعها لسلطته.

وأضاف “الخولى” فى تصريح لـ “وان برس”، أن وجود قاعدة عسكرية تركية فى الخليج العربى يعد مساسا واضحا بالأمن القومى العربى، مطالبا بتحرك عربى سريع لتكوين قوة عربية مشتركة والتى تم تعطيلها رغم مطالبة مصر بتكوينها لتكون رادعة للحفاظ على استقرار المنطقة العربية.

كما طالب أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، بضرورة وجود تحرك سياسى ودبلوماسى من الدول العربية لحصار قطر سياسيا ومحاكمة مسئوليها عن الجرائم التى ارتكبت وتسببت فى مقتل الآلاف من خلال دعم الجماعات الإرهابية والاقتتال الداخلى باستخدام المال والإعلام.

وشدد على ضرورة حظر المنصات الإعلامية القطرية، مؤكدا أن تواجد القوات التركية بقطر الهدف منه حماية تميم من أى تحركات داخلية فى ظل مساعى للإطاحة به، قائلا: “التمدد التركى الإيرانى مرفوض”.

مصطفى بكرى: بمثابة إعلان الحرب على مجلس التعاون الخليجى ومصر

فيما قال النائب مصطفى بكرى، عضو لجنة الشؤون الدستورية بمجلس النواب، أنه أصبح من الواضح أن مهمة هذه القوات ليست محصورة فى عمليات التدريب المشترك كما ادعت قطر، وإنما دفع تركيا وإيران إلى مسرح الحرب العسكرية التى تسعى قطر إلى نشوبها استكمالا لدورها التآمرى فى إسقاط الأنظمة العربية، وسيادة الفوضى فى المنطقة”.

وأضاف: “إن هذا بمثابة إعلان حرب على دول مجلس التعاونى الخليجى ومصر، وكافة الدول التى أعلنت رفضها للدور القطرى المشبوه فى دعم ومساندة التنظيمات الإرهابية والتدخل فى الشؤون الداخلية الداخلية للدول العربية تنفيذا لمخطط الشرق الأوسط الجديد، الذى يستهدف تفتيت البلدان وإثارة الفوضى لصالح الجماعات الإرهابية”.

وأكد أن وصول القوات التركية والحرس الثورى الإيرانى إلى قطر يعنى إعلان جديد أن المؤامرة تمضى سريعا دون النظر إلى أى اعتبارات أخرى، الأمر الذى يلقى على مصر مسئولية جديدة فى اتخاذ كافة الاحتياطات التى من شأنها حماية الأمن القومى العربى، والحيلولة دون التدخل الأجنبى المباشر ضد بعض دول المنطقة وافتعال الأزمات لدفع إيران وتركيا إلى مسرح الحرب العسكرية.

وطالب “بكرى” بحضور كافة الوزراء المعنيين بالأمن القومى، وحماية مصر والمنطقة من خطر التهديدات العسكرية الأجنبية لمناقشة هذا البيان العاجل، ومعرفة التحركات التى ستقوم بها الدبلوماسية المصرية فى التواصل مع مجلى الأمن والمنظمات الدولية، لاتخاذ الإجراءات التى من شأنها الحيلولة دون التدخل التركى الإيرانى فى مواجهة دول الخليج والمنطقة، حال نشوب أى نزاعات عسكرية قد تقدم عليها قطر مستعينة بهذه القوات.

يحيى كدوانى: القوات التركية هدفها حماية تميم من الإطاحة به

وبدوره قال النائب يحيى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن وجود القوات التركية على الأراضى القطرية يؤكد تصميم قطر على دعم الإرهاب، قائلا: “قطر تستقوى بالخارج من خلال الاستعانة بقوات تركية وإيرانية أو تأجير مرتزقة”.

وأضاف قائلا: “النظام القطرى مصاب بالهلع من حدوث ثورة من الشعب القطر الذى بدد النظام الحاكم أمواله فى الدمار والخراب”، مؤكدا أن نظام تميم يسعى لتأمين نفسه عبر القوات التركية والإيرانية والقاعدة الأمريكية على أراضية، متسائلا: “كيف يمكن لقطر أن ترتمى فى أحضان إيران التى تعادى الولايات المتحدة الأمريكية التى تمتلك قطر قاعدة لها على أراضيها؟”.

وتابع: “النظام القطرى لديه إصرار على انتهاج سياسة دعم الإرهاب والإرهابيين وتمويلهم.. وقناة الجزيرة لا تتوقف عن نشر الأكاذيب لضرب الوحدة الوطنية، وقلب نظام الحكم وتعمل بشكل مُعادٍ للنظام المصرى”.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *